Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دليل السياحة

نقص المياه يضرب جزيرة سياحية في تايلاند


تواجه المناطق السياحية في تايلاند، بما فيها جزيرة كوه فاي فاي السياحية الشهيرة، التي ظهرت في فيلم “الشاطئ”، نقصا حادا في المياه بسبب موجة حر غير مسبوقة تؤثر على جنوب شرق آسيا.

وتجذب جزيرة كوه فاي فاي، المعروفة بشواطئها ذات الرمال البيضاء المذهلة ومياهها الفيروزية، مئات الآلاف من الزوار سنويًا. وتسببت قلة هطول الأمطار في انخفاض كبير في منسوب المياه في خزانات المنطقة، مما وضع الشركة الخاصة التي تزود الجزر بالمياه في موقف صعب.

وأكد رئيس جمعية أصحاب الفنادق في منطقة كرابي، ويتشوبان فوكاولوان سريسانيا، أنه قد يتعين وقف إمدادات المياه. ومع ذلك، يمكن للسياح الذين يخططون لزيارة الجزر التأكد من أن الوضع تحت السيطرة.

ويشكل التأثير المحتمل لنقص المياه على السياحة مدعاة للقلق. وتدرس السلطات اتخاذ إجراءات صارمة لجلب المياه من البر الرئيسي إذا تأخر موسم الأمطار. وأفاد بعض السكان أن نقص المياه استمر لعدة أشهر، مما أدى إلى انخفاض كبير في عدد نزلاء الفنادق. وهذا مؤشر واضح على التأثير المحتمل على صناعة السياحة.

على موقع TripAdvisor للمراجعة، أبلغ أحد المستخدمين أن المياه في الفندق قد توقفت عن الجريان، ونصحت رسائل أخرى المسافرين “بالتأكد من أن أماكن إقامتهم تتمتع بإمكانية الوصول إلى المياه العذبة” قبل الحجز.

ووفقا لمكتب السياحة المحلي، فإن كوه ساموي، وهي جزيرة سياحية أخرى شهيرة في خليج تايلاند، شهدت طقسا جافا وحارا مماثلا، لكن الزوار لم يتأثروا.

وقال راتشابارون بولساوادي، رئيس جمعية السياحة في كوه ساموي، إن شاحنة صهريج تنقل المياه ذهابًا وإيابًا إلى البر الرئيسي، “لكن هذا يضاعف تكلفة تشغيل الفنادق ثلاث مرات”.

كانت الظروف الجوية في تايلاند قاسية، على أقل تقدير. طوال أسبوع تقريبًا في أبريل/نيسان، أصدرت السلطات في بانكوك تحذيرات من الحرارة الشديدة يوميًا. تجاوزت “درجة الحرارة المحسوسة” 52 درجة مئوية خلال هذه الفترة. وتساهم هذه الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك ظاهرة النينيو، في ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي هذا العام، وهو ما يشكل مصدر قلق عالمي.

ويحذر العلماء من أن تغير المناخ الناجم عن أنشطة بشرية سيؤدي إلى موجات حارة أكثر تكرارا وأطول وأشد شدة.

ورغم أن ظاهرة النينيو تساهم في ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي هذا العام، وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، فإن ارتفاع درجات الحرارة في آسيا أسرع من المتوسط ​​العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى