دليل السياحة

هل تعود روبوتات الضيافة إلى اللعبة؟


قبل بضع سنوات، تم تقديم بعض الروبوتات باعتبارها ثورية في صناعة الضيافة. تم تصميم معظم الروبوتات المستخدمة في الصناعة لأغراض “العلاقات العامة”، فقط لتحية وإبلاغ الزوار المفقودين أو الفضوليين. يجدر النظر إلى روبوتات الضيافة هذه التي كانت تُستخدم ذات يوم في صناعة السياحة.

على سبيل المثال، تم تصميم روبوت اسمه سبنسر لمساعدة المسافرين في العثور على طريقهم إلى المطار. تمت تجربة الروبوت في مطار أمستردام شيفول في عام 2016. ومع ذلك، لم يسمع عنه علنًا منذ ذلك الحين.. كان الروبوت باهظ الثمن، حيث بلغت تكلفته أكثر من 4 ملايين يورو، وتم رعاية أكثر من 3 ملايين يورو من قبل المفوضية الأوروبية.

على متن سفينة Costa Diadema التابعة لشركة Costa Cruises، يمكنك التفاعل مع Pepper، وهو روبوت طورته شركة SoftBank Robotics، لتقديم معلومات وتوصيات حول المطاعم والفعاليات والرحلات الاستكشافية أثناء الرحلة البحرية. هذا النموذج نفسه موجود أيضًا في مكتب السياحة Hauterives. ومع ذلك، فإن المكتب المسؤول عن صيانة الروبوت لم يعد بإمكانه الوصول إلى نظامه الخلفي. ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكانهم إصلاح أو تحديث الرسائل التي يبثها الروبوت. وذلك لأن مطور البرنامج APIDAE توقف عن تطويره.

في الفندق، ساعدت Nao من Softbank Robotics الضيوف من خلال توفير معلومات حول مناطق الجذب السياحي المحيطة ووسائل الراحة والخدمات التي تقدمها فنادق هيلتون. ومع ذلك، اختفى الروبوت الصغير منذ ذلك الحين من مكتب الاستقبال.

استخدم فندق Henn-Na في اليابان 243 روبوتًا للضيافة للاستقبال والترفيه داخل الغرفة وخدمة الغرف ومناولة الأمتعة. ومع ذلك، في عام 2019، قرر الفندق “تسريح” معظم أجهزته. لقد أدركوا أن هناك مناطق معينة لا تكون فيها الروبوتات ضرورية. وكانت هذه بالفعل ملاحظة مفيدة للغاية.

لم تتمكن العديد من الروبوتات التي تم تقديمها في صناعة الضيافة من تلبية توقعات المستخدمين بسبب وظائفها المحدودة وعدم قدرتها على فهم المستخدم. تم استخدام هذه الروبوتات بشكل أساسي لأغراض الاختبار ولم تنجح في استبدال موظفي الاستقبال البشريين. علاوة على ذلك، فإن ارتفاع تكاليف شرائها وصيانتها أدى إلى تثبيط الجهات الفاعلة في مجال السياحة من اعتمادها.

ومع ذلك، قد يتغير الوضع مع التقدم في الذكاء الاصطناعي التوليدي. يمكن للآلات إجراء محادثات أكثر طبيعية وتعقيدًا مع المستخدمين حيث سيتم تغذيتهم بالمعلومات من مكتب سياحي أو فندق. هل سيؤدي هذا التطور إلى إحياء روبوتات الضيافة في صناعة السياحة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى