دليل السياحة

السياحة الكوبية لم تصل بعد إلى مستويات ما قبل الوباء


وفي عام 2023، ارتفع عدد السياح الدوليين الذين يزورون كوبا بنسبة 151% مقارنة بالعام السابق، بإجمالي 2.4 مليون مسافر. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة لم تحقق هدف الحكومة الكوبية المتمثل في استقبال 3.5 مليون زائر.

وكانت الأرقام أيضًا أقل بنسبة 42.8٪ من عدد السياح الذين زاروا البلاد قبل الوباء، وفقًا للمكتب الوطني للإحصاء والمعلومات (ONEI).

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي تفشل فيها السياحة الكوبية في تحقيق هدفها السياحي السنوي. وفي عام 2022، استضافت البلاد 1.6 مليون زائر، وهو ما يقل عن هدفها البالغ 1.7 مليون.

في عام 2023، كانت الأسواق المصدرة الرئيسية للسياحة الكوبية هي كندا (936,436)، وروسيا (184,819)، والولايات المتحدة (159,032)، وإسبانيا (89,285)، وألمانيا (69,475). ومن بين هذه البلدان، أظهر السياح الروس أكبر زيادة في زياراتهم إلى كوبا مقارنة بعام 2022، بارتفاع يقارب 340%. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الجالية الكوبية في الخارج بشكل كبير في صناعة السياحة حيث استقبلت 358.481 من أصل 2.4 مليون زائر دولي.

وفقًا لبيانات المعهد الوطني للإحصاءات، استقبلت كوبا أكبر عدد من الزوار الدوليين في مارس (263,465)، تليها ديسمبر (259,139) ويناير (249,215). موسم الذروة للسياحة في كوبا هو من نوفمبر إلى مارس.

وعلى الرغم من كونها وجهة شعبية، إلا أن صناعة السياحة الكوبية لم تتعاف بعد بشكل كامل من الوباء ولم تصل إلى 4.5 مليون سائح استقبلتهم في عام 2019. ويتناقض هذا مع وجهات السفر المماثلة الأخرى في المنطقة، مثل بونتا كانا (جمهورية الدومينيكان) وكانكون (المكسيك) على سبيل المثال، والتي تشهد حاليًا أعدادًا قياسية من الزوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى