Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دليل السياحة

المدن الفرنسية ضد الإيواء السياحي المفروش


أعربت مجموعة مكونة من 34 مسؤولًا منتخبًا، بما في ذلك رؤساء بلديات ليون وليل ومرسيليا والنائب الأول لمدينة باريس، وهم أعضاء في جمعية فرانس أوربين، عن مخاوفهم بشأن مشروع ميزانية 2024 الذي اقترحته الحكومة. ويعتقدون أن المقايضات التي تمت في الميزانية غير كافية ويخشون من احتمال تأجيل الإجراءات التنظيمية بسبب الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، والتي ستقام في الفترة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس في عام 2024.

ويشير المسؤولون إلى أن ما يقرب من مليون مسكن سياحي مفروش قد حلت محل أماكن الإقامة التقليدية وتدر إيرادات تزيد بمقدار 2.5 إلى 3 أضعاف عن الإيجارات التقليدية. ويشيرون أيضًا إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المناطق الحضرية. ويعتبر المسؤولون أن الحد الأقصى المحدد بـ 120 يومًا في السنة، وهو الحد الأقصى للفترة التي يمكن خلالها استئجار مسكن أساسي كسكن سياحي مفروش، هو مبلغ مبالغ فيه للغاية. ويستشهدون بأمثلة أمستردام وبرشلونة، حيث تبلغ مدة الإيجار القصوى 30 و31 يومًا على التوالي.

تجربة الحصص

أفادت فرانس أوربين أن السلطات المحلية التي تنشئ آليات تنظيمية تواجه تحديات قانونية منهجية. وتدعو الجمعية إلى توفير الموارد القانونية والمالية والبشرية لهذه الجهات. ويهدف مشروع القانون الذي تمت مناقشته في مجلس الأمة إلى تخفيض نسبة الإعفاء الضريبي على الدخل من المساكن السياحية المفروشة والتي تبلغ حاليا 71%. بالإضافة إلى ذلك، ستخضع العقارات المستأجرة لالتزامات تجديد الطاقة.

تعتقد فرانس أوربان أن مشروع القانون يجب أن يتضمن إجراءات قوية ودقيقة، خاصة فيما يتعلق بتغيير الوجهة، أو التوحيد القانوني لقواعد التعويض، أو تجربة الحصص. وفي إطار اللامركزية في سياسة الإسكان في المستقبل، يدعو الممثلون المنتخبون للمدن الكبرى إلى إضفاء صلاحيات تنظيمية مثل التحكم في الإيجارات، أو سوق الأراضي، أو الإفراط في فرض الضرائب على المساكن الفارغة، أو تعزيز حق الشفعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى