دليل السياحة

أبلغت تونس عن زيادة في إيرادات السياحة


أكد البنك المركزي التونسي أن قطاع السياحة في البلاد يتعافى بشكل مطرد. وتظهر أحدث الأرقام الصادرة عن تونس نموا كبيرا في عائدات السياحة منذ بداية العام الحالي، مما يشير إلى أن الصناعة تجاوزت مرحلة صعبة وتعمل على بناء مستقبل أكثر استقرارا.

ونشرت المنصة الإلكترونية للبنك المركزي البيانات هذا الأسبوع، والتي عززت معنويات العاملين في القطاع، وأظهرت أن الصناعة تسير في الاتجاه الصحيح نحو مزيد من التعافي.

ووفقا للبيانات الأخيرة، ساهمت السياحة بشكل كبير في الاقتصاد والنمو في تونس. وتشير الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي إلى ذلك ونمت إيرادات السياحة بنسبة 32% في الفترة من يناير إلى نوفمبر 2023، لتصل إلى 6.4 مليار دينار (حوالي 2 مليار دولار).

علاوة على ذلك، أفادت وزارة السياحة في يوليو الماضي أن إيرادات القطاع في الأشهر السبعة الأولى من العام بلغت 10.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 51% عن عام 2019.

لقد تأثر القطاع الزراعي في تونس بالجفاف، كما أن المالية العامة في أزمة. ومع ذلك، لا تزال البلاد تستفيد من تحويلات المغتربين ونمو صناعة السياحة.

تعد تونس سوقًا مهمًا في شمال إفريقيا نظرًا لعروضها السياحية المتنوعة. وهي وجهة شهيرة للزوار من مختلف الدول الأوروبية والآسيوية، وخاصة فرنسا وروسيا والصين.

لدى تونس خطة طموحة لإنعاش صناعة السياحة مع تخفيف القيود على مرافقها لاستقبال الزوار. ومع ذلك، فإن معالجة الخسائر الناجمة عن الوباء ستستغرق وقتا، نظرا لأن هذه الصناعة هي واحدة من أهم محركات النمو وتدفقات العملة الصعبة.

وفي مايو الماضي، أكدت وزارة السياحة أنها باشرت خطة عملية لإعادة نشاط القطاع إلى مستويات ما قبل الجائحة وتنويع المنتجات السياحية لجذب أكثر من 9 ملايين سائح هذا العام.

وقدرت الوزارة خسائر القطاع خلال الجائحة بنحو 2.4 مليار دولار. لكن مع بدء التعافي التدريجي، تمكنت الوزارة من استرداد نصف إيراداتها السياحية لعام 2019 خلال العام الماضي. وعلى الرغم من حالة عدم اليقين المحيطة بالسوق الروسية، التي تعتبر أساسية إلى جانب السوق الجزائرية، فقد أظهرت صناعة السياحة مرونة.

في ظل الظروف العادية، تساهم صناعة السياحة بحوالي 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لتونس، أي حوالي 40 مليار دولار.

ساهمت السياحة بحوالي 14% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قبل عام 2010 وكانت أيضًا مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي. ومع ذلك، واجه هذا القطاع العديد من التحديات في العقد الماضي. لقد أثرت الأزمات السياسية والهجمات الإرهابية والوباء بشدة على الصناعة، مما يجعلها واحدة من أكثر الفترات صعوبة بالنسبة للسياحة.

وفي تونس، يوجد أكثر من 840 فندقا و220 ألف سرير، إلى جانب 1100 وكالة سفر منتشرة في مختلف المدن والمناطق. بالإضافة إلى ذلك، يوجد 357 مطعمًا مصنفًا كمقصد سياحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى